lundi 27 février 2012

خطير: حول خفايا وخلفيات ما حدث ببوسالم

خطير: حول خفايا وخلفيات ما حدث ببوسالم

*ما حدث ببوسالم لم يكن رد فعل عفوي بل جزء مما سماه البعض "انتفاضة الغضب" في الشمال الغربي التي ستمهد "لثورة جديدة" بالتنسيق مع النقابات وهو ما سينتهي باسقاط الحكومة

* خلف بعض قوافل المساعدات الانسانية التي تهاطلت على المنطقة الايام الماضية يختفي نقابيون وسياسيون من اليسار كانوا وبمجرد توزيع الاعانات يلتقون مع ناشطين سياسيين محليين وكان موضوع تلك الاجتماعات هو كيفية استغلال المحنة الطبيعية من اجل تهييج السكان واثارة غضبهم على الترويكا وخاصة النهضة

* كل القوى السياسية التي زارت المنطقة تحت غطاء التضامن والمساعدات كانت تحرض السكان على الحكومة تحت تعلة عجزها عن انجاز تنمية عادلة اضافة لعجزها عن معالجة مشكلة البرد ومخلفات الامطار والسيول.

* بمجرد خروج خبر عزم الجبالي والعريض القيام بزيارة لبوسالم تم تسخير عديد السيارات خاصة من ولاية سليانة ومن المعتمديات المجاورة لحمل بعض الشباب والمتسيسين قصد التخطيط لافساد زيارة الرجلين والاعتداء عليهما وهو ما كشفه الامن المحلي في حينه مما حدا بالوزيرين تقصير وقت الزيارة وتجنب التوغل في ازقة المدينة والاحتكاك مع الاهالي

* بمجرد افشاد "الكمين" الذي نصبه البعض للجبالي والعريض هاج وماج المخططون مما حدا بهم الى تهييج الشارع والاتصال بالشباب والتلاميذ وضعاف الحال وبث الاشاعات مستغلين بساطة البعض وحالة الخصاصة التي يعانون منها وشعور الغبن الذي يحسون به جراء 60 سنة من الاهمال

* الجميع كان يحرص على عدم وضع الاصبع على مكان الداء وهو سياسة الاهمال والتفقير التي اعتمدتها مختلف حكومات بورقيبة وبن علي حيث كان الاولى بالمحتجين الى رد الفعل ضد التجمعيين ومصاصي الدماء والشبكات المافيوزية ورؤساء الجامعات والشعب الدستورية والكتاب العامين للجان التنسيق والولاة السابقين ورؤساء البلديات وبعض رجال الاعمال المتعاملين مع الطرابلسية

* لا احد تكلم عن الفيضانات التي اصابت المنطقة منذ سنوات قليلة في عهد المخلوع حيث انجر عنها ضحايا في الارواح والممتلكات وكان النظام اثرها وضع مشروع حماية المدينة من الفياضانات رصد له ملايين الدينارات تبخرت هنا وهناك في جيوب الفاسدين والمافيوزيين دون ان يثير ذلك احد من الناشطين والمحرضين الحاليين

* من علامات وجود مؤامرة ان من استثروا عبر التجمع المنحل وعصابات الفساد كانوا من بين المحرضين ضد الحكومة ووضعوا اليد في اليد مع رموز نقابية ويسارية.

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire