ويذكر أن هذا التعيين قد أثار استغراب عديد الملاحظين السياسيين في تونس خاصة لما عرف بهالسيد عمر النصايري من انتمائه ودعمه اللامحدود لحزب التجمّع المنحلّ طيلة مشواره المهني (مدير ديوان وزيرالفلاحة، مدير ديوان وزيرالماليّة، واليا على ولاية سوسة، رئيس مدير عام لشركة اسمنت بنزرت أين وقع توسيمه وتكريمه من طرف الرئيس السابق بجائزة التقدّم الإجتماعي بمناسبة الإحتفال بعيد الشغل)
كما ورد اسم السيد عمر النصايري في الدفعة الأولى لـ ” نداء الألف ” الذي أطلقته جريدتي الصباح ولوطون لمناشدة الرئيس السابق الترشّح للانتخابات 2014.
تعيين مناشد لبن علي في منصب حسّاس كمدير ديوان رئيس الحكومة برتبة وامتيازات وزير يطرح العديد من التساؤلات خاصة وأن ديوان حمّادي الجبالي شبّهه البعض بحكومة الظلّ أو الحكومة الفعليّة للبلاد حيث يضمّ أكثر من 15 مسؤول بين وزير وكاتب دولة ومستشار.
فهل هي بداية عودة التجمعيّين للعمل السياسي من الباب الكبير، باب رئاسة الحكومة بالقصبة ؟






0 commentaires:
Enregistrer un commentaire